المقريزي

261

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق )

الشافعي ) على صلاح الدّين الزفتاوي « 1 » ، وسمع على أبي الفرج ابن الشّيخة « 2 » وغيره ، وفي أثناء ذلك اشتغل في عدّة علوم على عدّة مشايخ من أهل العصر ، وقال الشعر ، وطارح الأدباء ، ثم طلب بنفسه على الأوضاع المعتبرة المتعارفة بين أهل الحديث ، فسمع الكثير بقراءته وقراءة غيره من مسندي الدّيار المصريّة كالشيخ أبي إسحاق برهان [ الدين ] الشامي التنوخي « 3 » وأبي عليّ محمّد بن أحمد بن علي المهدوي « 4 » . حدّثه عن الواني « 5 » وغيره ، وعلى أبي الفرج ابن الشّيخة ، وهو آخر من بقي ممّن حدّث عن السّلفي « 6 » بالسّماع المتصل ، ثم قدم أبو الحسن علي بن محمد ابن أبي المجد ابن الصائغ الدمشقي « 7 » ، فحدّث بالسماع عن ستّ الوزراء « 8 »

--> ( 1 ) هو محمد بن أحمد بن علي الزفتاوي ، ثم المصري ، صلاح الدين ، ولد سنة 750 ه وتوفي في المحرم سنة 806 ه لم يذكره ابن حجر في الإنباء ولا في الذيل ، وترجمه في المجمع المؤسس ونقل عنه السخاوي في الضوء اللامع 7 / 24 . ( 2 ) هو عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك بن حماد الغزي ، ثم القاهري ، أبو الفرج ، البزاز الفتوحي ، المعروف بابن الشيخة . ولد سنة 715 ه أو نحوها ، وتوفي في ربيع الآخر سنة 799 ه ( الدرر الكامنة 2 / 324 ) . ( 3 ) هو إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المؤمن برهان الدين ، أبو إسحاق التنوخي ، المعري الأصل ، البعلبكي ، الدمشقي المولد ، نزيل القاهرة ، يعرف بالبرهان الشامي ، وبابن علوان ، الشافعي : محدث ، مسند ، مقرئ ، ولد سنة 709 ه ، وتوفي سنة 800 ه ( الدرر الكامنة 1 / 11 ) . ( 4 ) لم نصبه في المصادر التي بين أيدينا ، ولعله من رجال مشيخته في المجمع المؤسس للمعجم المفهرس ، ولم نقف عليه . ( 5 ) هو علي بن عمر بن أبي بكر ، أبو الحسن الواني الخلاطي ، المعروف بابن الصلاح ، نزيل مصر ، محدث صوفي ، ولد سنة 637 ه وتوفي سنة 727 ه ( الدرر الكامنة 3 / 90 ) . ( 6 ) السلفي : تقدم التعريف به ص 115 . ( 7 ) ويقال له ابن خطيب عين ثرما : شيخ ، عدل ، معمر ، ولقبه علاء الدين وتوفي سنة 800 ه ( تاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 679 ) . ولم يترجمه ابن حجر في الدرر الكامنة ولا في إنباء الغمر . ( 8 ) هي ست الوزراء بنت عمر بن أسعد بن المنجى ، أم عبد اللّه التنوخية ، وتدعى وزيرة : محدثة ولدت سنة 624 ه وتوفيت بدمشق في شعبان سنة 723 ه ( الدرر الكامنة 3 / 239 ) .